
تتنوع أنماط الشخصيات بين الناس، ولست محترفاً في معرفتها؛ إذ لم أسلك فيها سوى بضع دورات، وإنما هاوي لها، وبتنوع هذه الأنماط تتنوع التعاملات مع الإنجازات التي تصبو إليها كل شخصية..
فمنا من (يمشي) بالبركة، ومنا بالسؤال، ومنا من يحاكي غيره، ومنا من يخطط، ومنا من يبدع ويغامر، وبالنظرة الشخصية فـ(البركة) و(السؤال) هي الغالبة على أفراد المجتمع.. أما جانب المغامرة فمحدود جداً؛ لاعتبارات كثيرة، وعادة ما تكون الاعتبارات: اعتبارات اجتماعية..
بالأسلوب البسيط (العامي): يا جماعة الخير ليش بعض الأشخاص يذكر اسمه ويستشهد بأرائه بعد وفاته بـ 702 سنة – أقل أو أكثر – كشيخ الإسلام ابن تيمية وغيره، بل لا يكاد يمر يوم في هذا العصر إلا وقد تردد اسمه في أكثر من مكان على مستوى العالم.. يا ترى !! ما هي المخرجات التي جعلته بهذه الأهمية؟!!
كم عدد الأشخاص الذين عاصروا شيخ الإسلام ابن تيمية؟ ولماذا اندثرت سيرتهم بعد وفاتهم؟ هل بسبب نظرية البركة والسؤال؟!!
[ عودة بعد انقطاع دام 316 يوم ]
عوداً حميداً أخي سلامة ..
الحق !
أن من يعمل لأجل العمل سوف ينتج .. ليس القضية قضية بقاء ذكر .. فكم من عباد الله من اندثر ذكرهم ولكنهم ” ربما ” هم عند الله أقرب ..
القضية .. في من يحمل قضية !
أعجبني تصنيفك .. ونراك على خير
اهلا بعودتك
سعداء جدا برجوعك
لعالم التدوين
ياخي كلامك جميل ..
..
بس أحس إن فيه تكلّف !!
ياخي قل محد عاجبني
أمزح أمزح ..
والله كلامك واقعي .. يا أخي إذا لم تزد على الأرض علماً فأنت على الأرض زائدُ ..
أكتفي بهذا القدر
..
محمد الصالح: في البداية أشكرك أخي محمد على تعليقك الجميل، و أؤكد على ما ذكرت، فارتباط قبول العمل لا يلزم منه تذاكره بين الناس بعد وفاة الشخص إلا أنه من علاماته – أنتم شهداء الله في أرضه – والله أعلم.
عبارات جميلة:
1- “أن من يعمل لأجل العمل سوف ينتج”.
2- “القضية .. في من يحمل قضية! “.
اقصوصه: أهلا بك، أسعدك الله في الدارين.
باجه: عفوا أقصد كاجو، الحمد لله إنك تمزح وإلا …
وفي الحقيقة أن التميز مصير من ينتج. أشكرك.
” فأما الزبد فيذهب جفاء ، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال ”
.
.
عودًا حميدًا أ.سلامة ، فرحنا كثيرًا بعودة مدونة المسودة التي طالما انتظرناها .
أهلا سلامة..
صدقت إنه شيء مثير..
وعودًا حميدًا..
زانتبه من طول الانقطاع..
فلا تزال المسودة في المفضلة .. ههههه
إحسان: الضعيف الخاوي وإن علا في وقت فإنه سيضمحل كالزيد، والقوي الممتلئ بالإنجازات النافعة وإن لم يعرف في زمن من الأزمان لكن عندي ثقة بأنه سيدوم ذكره بعد حين. شكرا على اللفتة القرآنية الجميلة، وجزاك الله خير.
أبو فجر: تسلم يا الحبيب ، وفقك الله في حلك (وترحالك)، سعدنا لك كثيراً
لندع عنا الناس وننظر في حالنا..
من نحن؟
ومن سنكون؟
عام 1440 هـ فقط، ماذا سيقال لنا؟
الشيخ؟
الدكتور؟
المفكر؟
أم: مواطن، موظف، متزوج، ولدي أطفال؟
الكل كذلك!!!
الفرصة مواتية، والتواني مضيعة..
وخلوا عنا البربسة… معليش قلبت المسجل
أبو الوليد: حيا هلا، إطلالة مشرفة للمسودة، وإن كان من تعقيب لي حول النظر في أحوال الغير:
النظر في حال الغير يولد في النفس حبا ورغبة للوصول إلى ما وصل إليه الغير من الشرف والسمو والرفعة، ومقارنتها بالدون تجعلك قانعا راضيا بحالك.. ويزيد من جمالية النظر في حال الغير إذا كان ذلك في أمر الدين.
ممم اتوقع ان السبب في الرسالة السامية التي كان يحملها وتكفل الله بحفظها
وثانيا القيمة العالية لما كان يقوله الشيخ ويدونه فتناقلته الاجيال وحافظت عليه:)
روان: أتفق معك في أن توفيق الله له لخدمة هذا الدين، يعد من أبرز دواعي بقاء ذكره حتى يومنا هذا، شكرا على المتابعة
في الجمله اقول؟
كماقال شيخ الاسلام بن تيميه”مالم يكن بالله لايكون ,ومالم يكن لله لايدوم”ولكن اخشى ان يكون في هذا التصوير تعدي اومغايره فيكون من المحذورات0وفي الجمله اعقاب الحديث بمثل هذه الصور جميل-والرجل فليهتم بقدره عندالله لابمقداره عندالناس الاتبعا0والله الموفق