إرشيف التصنيف: ‘خواطر’

وإن من البيان لسحراً ..!!

الثلاثاء, 20 أكتوبر, 2009

تأمل مقولة للشيخ علي الطنطاوي -رحمه الله-: السنبلة الفارغة ترفع رأسها في الحقل.. والممتلئة بالقمح تخفضه.. فلا يتواضع إلا كبير و لا يتكبر إلا حقير!!

ضرب الأمثال.. يعد من أوضح وأقوى أساليب الإِيضاح والبيان ففيه تقريب للمفاهيم وتجسيد للوقائع واختصار الكثير من الندوات والمحاضرات، لا سيما إذا كان الأمر المُبين من الأمور المعقولة وقد صُوِرَ بأمر محسوس من الواقع باستخدام التشبيهات والاستعارات والمجازات، وهو من أساليب القرآن الكريم والسنة النبوية..

بالمناسبة.. أعجبني كثيراً برنامج من أمثال الحديث النبوي والذي تعرضه قناة المجد الفضائية من ناحية الفكرة والإخراج..

إن كان من ثمة إقتراح على هذا العمل الجميل، فهو الاستفادة منه عن طريق الترجمة الصوتية لهذا العمل إلى عدة لغات ونشرها عن طريق النت، وفي نظري أن الترجمة ستكون سهلة؛ لعدم وجود حوار بين الممثلين، وإنما قراءة للحديث النبوي باللغة بالعربية والمشهد صامت.. البرنامج نقلة في عالم البرامج الإسلامية.. أتمنى أن نشاهد برامج جديدة في أفكارها..

أتمنى أن نختزل كثير من الحوارات والنقاشات وكثرة الكلام في بعض القضايا بالإعداد الجيد واستخدام البلاغة والبيان..

أترككم لمشاهدة مقطع من أمثال الحديث النبوي:

مداهمة الزمن !!

السبت, 3 أكتوبر, 2009

الموج بدأ يكتسح المدينة

تتنوع أنماط الشخصيات بين الناس، ولست محترفاً في معرفتها؛ إذ لم أسلك فيها سوى بضع دورات، وإنما هاوي لها، وبتنوع هذه الأنماط تتنوع التعاملات مع الإنجازات التي تصبو إليها كل شخصية..

فمنا من (يمشي) بالبركة، ومنا بالسؤال، ومنا من يحاكي غيره، ومنا من يخطط، ومنا من يبدع ويغامر، وبالنظرة الشخصية فـ(البركة) و(السؤال) هي الغالبة على أفراد المجتمع.. أما جانب المغامرة فمحدود جداً؛ لاعتبارات كثيرة، وعادة ما تكون الاعتبارات: اعتبارات اجتماعية..

بالأسلوب البسيط (العامي): يا جماعة الخير ليش بعض الأشخاص يذكر اسمه ويستشهد بأرائه بعد وفاته بـ 702 سنة – أقل أو أكثر – كشيخ الإسلام ابن تيمية وغيره، بل لا يكاد يمر يوم في هذا العصر إلا وقد تردد اسمه في أكثر من مكان على مستوى العالم.. يا ترى !! ما هي المخرجات التي جعلته بهذه الأهمية؟!!

كم عدد الأشخاص الذين عاصروا شيخ الإسلام ابن تيمية؟ ولماذا اندثرت سيرتهم بعد وفاتهم؟ هل بسبب نظرية البركة والسؤال؟!!

[ عودة بعد انقطاع دام 316 يوم ]

رسائل : إنشر تؤجر

الخميس, 6 نوفمبر, 2008

جزماً أنكم قد مررتم بهذه الرسائل سواءً مع الجوال أو الإيميل، والعجيب أن مثل هذه الطراز من الرسائل يلقى الانتشار والقبول من قبل الكثير من الناس، فقد تأتي هذه الرسالة ولا تحمل في مضمونها شيء من الخير، وإنما إعلانٌ وترويجٌ لمنتج معين بخطاب عاطفي، وذلك ليستغل العاطفة المغروسة فينا كمسلمين. ( اكمل قراءة التدوينة )

لغبار الرياض أحب إلي من ورد أوروبا

الخميس, 11 سبتمبر, 2008

لسماع المقطع اضغط هنا

بعد ذهاب الشيخ د. عائض القرني إلى فرنسا، قامت قناة المجد بمقابلته، وخلال تصفحي للانترنت وجدت مقطع صوتي له، وقد كتب مقالة عن ذلك خلاصة ما فيها : ذكر طرق تعامل الغرب، ودور الحضارة في رقة الطباع، وتهذيبها، ولطفها، وحسن التأدب للاستماع للغير، وذكر طبيعة الحياة المنظمة، والالتزام بالمواعيد، مستنداً على ما سبقه من علماء الاجتماع كابن خلدون ووصفه لطباع العرب من الوحشة والغلظة، وقد ذكر الشيخ دور الوحي في تهذيب أتباعه إلا أن العرب لا يزالون بقدر لا بأس به من الجفاء والقسوة، وذلك بقدر ابتعادهم عن الشرع المطهر، وتساءل لماذا لا نطبق ما في القرآن، ثم أردف بمقولة جميلة: “عندنا شريعة ربّانيّة مباركة لكن التطبيق ضعيف، يقول عالم هندي: ( المرعى أخضر ولكن العنز مريضة )”. ( اكمل قراءة التدوينة )

السَفّاح الحقيقي

السبت, 2 أغسطس, 2008

ما أن ينظر الانسان إلى شيء،، إلا وقد تزاوج العقل مع هذا المنظر ليولّد فكرة..
ليبدأ مشوار الحمل بهذه الفكرة داخل الرحم [العقل].. لكن منهم من يقوم بعملية الإجهاض، لا أدري لماذا ؟!

بعضهم يُطعم عقله بما ينفع أثناء فترة الحمل،، فتكبر الفكرة وتخرج بصحة جيدة.. وبعضهم يُطعم عقله بما بفسد،، فتولد الفكرة هزيلة وذات وزن ضعيف.. وبعضهم يُطعم عقله بالروتين المميت.. فلا تكون فكرته بعد الولادة قد جاءت بشيء جديد ومميز عن بقية الأفكار .. ( اكمل قراءة التدوينة )

يا مسكين ،، أنت مصطفى !!

الإثنين, 28 يوليو, 2008

إذا مرّ بك نسيم عليل، وقد استمعت به بجميع حواسك، لا تستطيع أن تصفه لغيرك سوى بكلمة نسيم عليل، بالرغم من أن شعورك به قد تجاوز طيف الواقع، لكنّ غيرك قد لا يُدرك هذا كله إلا إذا مر بنفس الموقف ..

آآاااه وصف الشعور من أصعب الأمور، لذلك يلجأ البعض إلى المبالغة بأكبر قدر ممكن من الوصف، لإيصال الفكرة ..

لن أبالغ، ولكن دونَكم بعض ما أشعرت به، عندما سمعت هذه الأبيات وأنا في محيط الأديان والمذاهب المتلاطمة، في وسط المدينة كالصورة التي في الأعلى : ( اكمل قراءة التدوينة )