رحلتي إلى لندن
انطلقت يوم 14 أغسطس 2008 إلى لندن عن طريق القطار والذي استغرق ساعتين تقريباً، طبعاً كانت طريقة الحجز عن الانترنت، الجميل في ذلك : أنك تحجز في الوقت الذي تريده على النت، ومن ثم تدخل اسمك، ورقم بطاقة الصراف، ومن ثمّ تذهب إلى محطة القطارات، وبمجرد إدخالك للبطاقة في إحدى مكائن البطاقات، تخرج لك بطاقة الصعود مباشرة ..
وكنت مع موعد مع الأخ أنس، - والحمد لله - الرحلة كانت حافلة بأمور جميلة، وذكريات لا تنسى، سأحدثكم عن بعض الأماكن التي زرناها ، وإليكم صورها :
هذه الصورة لحديقة الهايدبارك المشهور
نقاش علمي حول عبارة منتشرة
تجاذبنا الحديث أنا ومجموعة من الإخوة، وقد دار نقاشٌ بيني وبين أحد الإخوة حول مقولة: “دقة بدقة ولو زدت لزاد السقا”، خرجنا من النقاش متفقين على نقطة معينة، لكن في نظري أن الموضوع يحتاج مزيد تأمل ونظر علمي بعيداً عن العواطف، لا سيما عند وجود بعض الأحاديث المؤيدة لهذه المقولة كما روي عنه صلى الله عليه وسلم: ( ومن يزني يزنى به ولو بجداره )، والذي يزيد الأمر أهمية أن بعض الوعاظ والخطباء دأب على ذكرها عندما يريدون إستحثاث الغيرة التي في نفوس الناس، اقرأ المزيد …
الحارة الوردية !!
كنت قد سمعت عن ذكور ليسوا برجال، ولا زالت أتذكر كلام الوالد - حفظه الله - لي : “فيه ذكور ولا هم رجال، يعني مثل البهم” فالحمار ذكر، لكن لا يجرأ إنسان عاقل بأن يقول عنه رجل !!
رَجُل كلمة تحمل معاني وصفات كثيرة، متى ما تحققت في الذكر، قلنا هذا رجل، ومتى ما اختلّت قلنا بخلافه، فكل رجل ذكر ، وليس كل ذكر رجل ..
سرتُ ذات يوم في إحدى الطرق، وشاهدت جُدر إحدى الحارات اقرأ المزيد …
السَفّاح الحقيقي
ما أن ينظر الانسان إلى شيء،، إلا وقد تزاوج العقل مع هذا المنظر ليولّد فكرة..
ليبدأ مشوار الحمل بهذه الفكرة داخل الرحم [العقل].. لكن منهم من يقوم بعملية الإجهاض، لا أدري لماذا ؟!
بعضهم يُطعم عقله بما ينفع أثناء فترة الحمل،، فتكبر الفكرة وتخرج بصحة جيدة.. وبعضهم يُطعم عقله بما بفسد،، فتولد الفكرة هزيلة وذات وزن ضعيف.. وبعضهم يُطعم عقله بالروتين المميت.. فلا تكون فكرته بعد الولادة قد جاءت بشيء جديد ومميز عن بقية الأفكار ..
اقرأ المزيد …
يا مسكين ،، أنت مصطفى !!
إذا مرّ بك نسيم عليل، وقد استمعت به بجميع حواسك، لا تستطيع أن تصفه لغيرك سوى بكلمة نسيم عليل، بالرغم من أن شعورك به قد تجاوز طيف الواقع، لكنّ غيرك قد لا يُدرك هذا كله إلا إذا مر بنفس الموقف ..
آآاااه وصف الشعور من أصعب الأمور، لذلك يلجأ البعض إلى المبالغة بأكبر قدر ممكن من الوصف، لإيصال الفكرة ..
تبرعت لحركة التنصير [ التبشير ] !!
اكتشفتـ أنني أنا وعدد من المسلمين هنا في بريطانيا نقوم بدعمـ حركة تبشيرية في افريقيا، فقد تبرعتـ لهذهـ الحركة من حيث لا أشعر بشراء قارورة ماء، التابعة لشركة مياه (تسمى Volvic) ، فعند شرائكـ منها، فإنك بذلك تدعم الحركة التبشيرية في أفريقيا بنسبة معينة من قيمة العلبة الواحدة ..
هذا الموقفـ دفعني للتفكير بعمليات التبشير، وتمرير بعض الأمور على المسلمين من حيث لا يعلمون، وكيف كانت حركة العلماء المسلمين في الدفاعـ عن الاسلامـ والدعوة إليهـ فتذكرتـ الشيخ أحمد ديدات - رحمهـ الله - ، وكيف أعطى من وقتهـ في خدمة الدين بالدعوة إلى الله، ومناظرة أهل الباطل، وأعجبني منهجهـ.
بالمناسبة : قبل مدة سمعتـ للشيخ مقطع يقول فيهـ : عندما كنت صغيراً، كان جسمي ضعيف وليس بذاك، وهناك من هو أقوى مني، فأردت أن أعزز قوتي، فلعبت لعبت الجودو، وهي لعبة تعتمد على الاستفادة من قوة الخصم، لردها عليهـ.
الصفحة التالية »




