عاشت حرية الصحافة

4 أغسطس 2008 

إلى متى التخلف في الجهاز الأمني؟

مصور في جريدة المدينة كان يقوم بتصوير تجمع لخريجين كلية المعلمين خارج الوزارة لمطالبتهم بحقهم في التوظيف.. فمع أن المصور:

  1. كان في مكان عام
  2. يحمل رخصة تصوير ويقوم بعمله الصحفي
  3. لم يصور أي عمل يخل بالأمن أو له ضرر أخلاقي أو يخالف عرف المجتمع

إلا أن رجال الأمن “الأشاوس” كانوا له بالمرصاد .. فقد قاموا بتوقيفه ومصادرة الكاميرا وتسليمها (للأدلة الجنائية) !!!!

أترككم مع الخبر من الجريدة:

أوقفت الدوريات الأمنية بالرياض أمس السبت محرر ومصور “المدينة” أثناء تأدية عملهما لتغطية تجمع بعض الطلاب أمام وزارة التربية والتعليم، فيما أطلق سراح المحرر وتحفظت على المصور الذي مكث أكثر من أربع ساعات في سيارة الدوريات الأمنية، ثم أودع في التوقيف بقسم شرطة الملز إلى عصر أمس، حيث أطلق بعدها بكفالة. فيما ذكر الملازم نايف المطيري أن الدوريات الأمنية بمنطقة الرياض تلقت أمس، اتصالا هاتفيا “بلاغا” من وزارة التربية والتعليم بأن هناك مصور صحفي يقوم بتصوير تجمع خريجي كلية المعلمين أمام مبنى الوزارة، وعلى إثره قامت الدوريات الأمنية بإلقاء القبض على المصور والمحرر.وترجع تفاصيل القصة إلى أن المحرر والمصور تواجدا أمام وزارة التربية لتغطية تجمع عدد من الطلبة، وأثناء ذلك قام أحد رجال الأمن بالوزارة بالقبض على المصور وسلمه لرجال الدوريات الأمنية، التي بدورها قامت بعمل محضرين ثم أودع “المصور”شرطة الملز. يذكر أن “المصور” تم نقله إلى أربع دوريات واحدة تلو الأخرى، فيما تمت مصادرة الكاميرا وتسليمها لقسم الأدلة الجنائية، ولازالت بحوزتهم بالقسم. “المدينة” بدورها توجه رسالة إلى الفريق سعيد عبدالله القحطاني مدير عام الأمن العام والذي نثق أنه لايقبل بمثل ذلك، ورغم كل المحاولات التي بذلتها جريدة “المدينة” بإطلاق سراح المصور، إلا أن مركز شرطة الملز رفض الاستجابة فىحينه دون أن يكون هناك مايستدعي إيقاف المصور، الذي كان يؤدي عمله الصحفي ويحمل بطاقة صحفية عرضها على رجال الامن لاطلاق سراحه.

إذا كان هذا مصور جريدة ومعه ترخيص .. فكيف سيكون الوضع مع أي شخص يصور بكاميرته الخاصة في الشارع؟؟ والسؤال الأكبر ماهي الجريمة التي اقترفها المصور؟؟